[ الصفحة الرئيسية] [ المقالات و البحوث] [ المكتبة ( للتحميل )] [ الصوتيات] [ مركز الفتاوى] [ القرآن] [ مواقيت الصلاة] [ تحويل التاريخ] [ أرسل بحثك] [ توقيع الزوار]
أحاديث ضعيفة وموضوعة في الدعاء     |     أخيرا يا سفاح     |     الخدمات الطبية للقوات المسلحة تجهز مستشفيات بسعة 270سريراً.. وأسطول جوي لخدمة ضيوف الرحمن     |     دعاء التعزية     |     الإنترنت بين إشكاليات الحرية ومحاولات التقييد     |     أدعية الاستسقاء     |     ما يعُصم به من الدجال     |     نِعَم.. ونِقَم.. وابتلاءات     |     ما يقول لرد كيد مردة الشياطين     |     الثقة بالنفس أول مطالب النجاح     |     الدعاء قبل إتيان الزوجة     |     أذكار الصباح والمساء     |     أنواع الدعاء     |     الدعاء عند إفطار الصائم     |     الدعاء لمن صنع لك معروفاً     |     بعض الدعوات المستجابات     |     الشمس والقمر في القرآن العظيم..     |     الذكر بعد الفراغ من الوضوء     |     نظرة في الواقع السياسي العربي الداخلي     |     الكتابة على الماء    

المؤسس و المشرف : سعد بن زيد آل محمود


فضيلة العفو



أضيفت بتاريخ:   2007-12-15
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   123
تنسيق الخط


 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

من أعظم الأخلاق رفعة العفو عند المقدرة، وهذه عبادة مهجورة، وهي من صفات الله وأسمائه الحسنى فهو - سبحانه -: العفو القدير، أي: يعفو بعد مقدرته على الأخذ بالذنب والعقوبة على المعصية.

فالعفو بدون مقدرة قد يكون عجزاً وقهراً، ولكن العفو مع المقدرة والانتقام فلا شك أنه صفة عظيمة لله فيها الكمال، فهو - سبحانه - يحب العفو، ويحب أن يرى عبده يعفو عن الناس، وقد ربى رسوله على ذلك الخلق العظيم فقال الله لرسوله: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (لأعراف: 199)

ويقول - سبحانه وتعالى -: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)(الشورى: من الآية40)

 

وقد بشر الرسول صلى الله وسلم عليه رجلا بالجنة في ثلاثة أيام متتالية، وليس له زيادة صلاة ولا زيادة صيام ولا زيادة صدقة، وهو لا يتنفل بالقيام كثيرا ولا بالصلاة كثيرا، ولكنه بشر بالجنة وهو يسمع.

فلما تقصى ابن عمر - رضي الله عنه - ذلك وجد أنه لا ينام حتى يعفو عن الناس كلهم يقول: اللهم إني قد تصدقت بعرضي على الناس وعفوت عمن ظلمني.

فالمسلم يكون هينا لينا سمحا تقيا، سهلا عفوا قريبا إلى الناس، متوددا إليهم، باذلا لهم، ناصحا لهم، ملتمسا لهم الأعذار في جميع تصرفاتهم نحوه، ويقول إذا صدر منهم ما يغضبه: هذا من الشيطان وليس منهم بل الشيطان هو الذي نزغ بهم، وهو الذي شجعهم على ذلك.

ومن حاول أن يربي نفسه على هذه العبادة عاش مستريحاً، ينام ويستيقظ وهو في راحة.

 

يقول الإمام ابن القيم: (يا ابن ادم..إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لايعلمها الا هو، وإنك تحب أن يغفرها لك الله، فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده، وأن وأحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده، فأنما الجزاء من جنس العمل... تعفو هنا يعفو هناك، تنتقم هنا ينتقم هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك).

إلى الأعلى




أرسال لصديق


تعليقات القراء : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى
موسوعة الفتاوى


الدروس والمحاضرات


التلاوات القرآنية


أحصائيات
» عدد المقالات (38753)
» عدد الكتب (4775)
» عدد الصوتيات (15426)
» عدد الفتاوى (118768)
» عدد الكتب الإلكترونية (1)

قائمة أكثر المقالات قراءة.

حالة الطقس



القائمة البريدية

إعلانات




يا ويلي يوم شهادة ما سنجري
القرآن الكريم | الحديث الشريف | الفتاوى | الدروس و الخطب و المحاضرات | يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها هذا الموقع بدعم من أسرة آل محمود ، الأشراف الحسنيين Midad.Me 2008
1.98 ثانية