[ الصفحة الرئيسية] [ المقالات و البحوث] [ المكتبة ( للتحميل )] [ الصوتيات] [ مركز الفتاوى] [ القرآن] [ مواقيت الصلاة] [ تحويل التاريخ] [ أرسل بحثك] [ توقيع الزوار]
ما يقول الصائم إذا سابه أحد     |     أذكار النوم     |     زئير الماضي ما كان إلا ريحاً خرجت دون استئذان     |     الشمس والقمر في القرآن العظيم..     |     أسراب البعوض !!     |     أذكار الصلاة     |     دعاء من خاف ظلم السلطان     |     الأذكار قبل النوم وعند الاستيقاظ     |     الأذكار بعد السلام من الصلاة     |     دعاء طرد الشيطان ووساوسه     |     من فضائل الحج     |     الإنترنت هل انقلب السحر على الساحر؟     |     افتتاح مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار     |     الإسلام المستعصي على الغرب ( 2 -3 )     |     دعاء زيارة القبور     |     أخطاء في الدعاء وما يكره فيه     |     نظرة عقدية للواقع الأليم     |     أبْشِــــــــــــــــــرُوا     |     آداب شبكة الإنترنت ولياقات التواصل عبرها     |     الأصالة والمعاصرة    

المؤسس و المشرف : سعد بن زيد آل محمود


عفا الله عما سلف !



أضيفت بتاريخ:   2007-12-15
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   135
تنسيق الخط


بسم الله الرحمن الرحيم

ما فات مات، وعفا الله عمّا سلف.

مقولة معروفة ومتداولة عند الكثير من الناس، يرددونها ولا يعملون بها كثيراً، خاصة حين يكونون في موقع القوة أو بأيديهم السلطة، وقد نلاحظها بشكل أكبر في من لهم علاقة مباشرة بنا كالرئيس في العمل والزوج في المنزل.

ولو أخذنا بعض المسؤولين - على سبيل المثال - لوجدنا أن بعضهم - وربما يكون مديرك أحدهم - من تلك النوعية التي لا يمكن أن تغفل أو تنسى الماضي خاصة الجانب السلبي منه.

فهو يريد العودة للماضي في كل شيء، فحين يحصل أتفه خلاف يعود للماضي ليذكرك بما فعلت وبما ارتكبته وكيف عفا وتجاوز عنك، وفي مناسبة أخرى يعود ليذكرك بأفضاله عليك حين منحك الإذن لتنصرف قبل نهاية العمل بساعة مثلاً، أو استعجل في الموافقة على طلب منحك إجازة طارئة لمدة يومين.

وفي مناسبة ثالثة تجده يحن للماضي ويتحسر على تلك الأيام التي أمضاها مع الموظف الذي كان يشغل منصبك، ويقوم بأداء عملك، وكيف كان مطيعاً فاهماً مخلصاً، يفعل ذلك من أجل الإساءة إليك وانتزاع الثقة منك فقط.

ولو سألت ذلك الموظف الذي سبقك لأخبرك أنه كان يسمع نفس تلك الأسطوانة المملة التي لا ينفك معها من تذكر الماضي، ولا تعجب حين تترك عملك بصورة نهائية لأي سبب كان، أن يسألك الموظف الخلَف عن فعلك معه؛ فهو لا ينفك أبداً ولا ينقطع عن الثناء عليك وتذكر أيامك والترحم عليها.

فلا تفرح كثيراً بذلك؛ فالمقصود هو استخدام اسمك ليغيظ زميلك الجديد، أي ذكر السلف بقصد إغاظة الخلف، مثلما يفعل بعض الأزواج حين يثني على الأولى ليس حباً فيها ولكن من باب إغاظة الثانية..!

 

 

إلى الأعلى




أرسال لصديق


تعليقات القراء : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى
موسوعة الفتاوى


الدروس والمحاضرات


التلاوات القرآنية


أحصائيات
» عدد المقالات (38753)
» عدد الكتب (4775)
» عدد الصوتيات (15426)
» عدد الفتاوى (118768)
» عدد الكتب الإلكترونية (1)

قائمة أكثر المقالات قراءة.

حالة الطقس



القائمة البريدية

إعلانات




قراءة مميزة بصوت الشيخ عبد الولي الأركاني
القرآن الكريم | الحديث الشريف | الفتاوى | الدروس و الخطب و المحاضرات | يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها هذا الموقع بدعم من أسرة آل محمود ، الأشراف الحسنيين Midad.Me 2008
9.09 ثانية