[ الصفحة الرئيسية] [ المقالات و البحوث] [ المكتبة ( للتحميل )] [ الصوتيات] [ مركز الفتاوى] [ القرآن] [ مواقيت الصلاة] [ تحويل التاريخ] [ أرسل بحثك] [ توقيع الزوار]
فضل الدعاء     |     التغيير: بمن؟ وإلى أين؟     |     ما يقول الصائم إذا سابه أحد     |     نِعَم.. ونِقَم.. وابتلاءات     |     دعاء صلاة الاستخارة     |     السلام وانتشار الإسلام     |     دعاء الريح     |     استعدادات مبكرة للصحة السعودية للحجاج فى الاماكن المقدسة     |     دعاء رؤية الهلال     |     ما يقول ويفعل من أذنب ذنباً     |     الشمس والقمر في القرآن العظيم..     |     البطل المنتظر     |     ما يقوله المسلم إذا فزع أو خاف     |     دعاء الهم والحزن     |     الشباب العربي على منعطف القرن     |     مجلات الرذيلة     |     كفارة المجلس وما يحدث فيه من لغط     |     الدعاء لمن سببته     |     الذِّكر عقب السلام من الوتر     |     تقنية ماليزية تحدد أماكن الحجيج    

المؤسس و المشرف : سعد بن زيد آل محمود


مشروع تيسير حفظ السنة



أضيفت بتاريخ:   2007-11-12
التصدير إلى ورد نسخة طباعة القراء:   247
تنسيق الخط


بسم الله الرحمن الرحيم

درر البحار من صحيح الأحاديث القصار

ألف حديث كل ثلاث سنوات

الحلقة السابعة والعشرون

781- عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ نَجْرَانَ: «لأَبْعَثَنَّ - يَعْني عَليكُمْ، يَعْني - أَمينًا حَقَّ أَمِين» فَأَشْرَفَ أَصْحَابُهُ، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ - رضي الله عنه -. [متفق عليه من حديث حذيفة]

782- «خَيْرُ نِسَائِها مَرْيُمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيَجةٌ». [متفق عليه من حديث عليّ]

783- «كَمُلَ مِنَ الرّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إلاَّ آسِيَةٌ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَان وَإِنَّ فَضْل عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيد(1) عَلَى سَائِر الطَّعَامِ». [متفق عليه من حديث أبي موسى]

784- أَتَى جِبْرِيلُ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذه خَديجَةَ قَدْ أَتَتْ مَعَها إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ

طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإذَا هيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ - عليها السلام - مِنْ رَبِّهَا وَمنِّي وَبَشِّرْهَا بَبْيتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ(2)، لاَ

صَخَبَ(3) فِيهِ وَلاَ نَصَب(4)». [متفق عليه من حديث أبي هريرة]

785- عَنْ عَائِشَةَ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهَا: «أُريتُكِ في المَنَامِ مَرَّتَيْنِ أَرَى أَنَّك في سَرَقَةٍ(5) مِنْ حَرِيرٍ، وَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأتُكَ، فَأَكْشِفُ، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ، فَأقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ». [متفق عليه من

حديث عائشة]

786- «يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرأُ عَلَيْكِ السَّلامَ». فَقَالَتْ: وَ عليه السلام  وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. تَرَى مَا لاَ أَرَى. تُريدُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -. [متفق عليه من حديث عائشة]

787- قَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِحَسَّانَ: «اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ». [متفق عليه من حديث البراء]

788- عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي هِجَاءِ المُشْرِكِينَ. قالَ: «كَيْفَ بِنَسَبِي؟ » فَقَالَ حَسَّانُ: لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ، كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ العَجِين». [متفق عليه من حديث عائشة]

789- عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ قال: حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أصِيبَ بالْحَرَّةِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ زَيْدُ بْن أَرْقَمَ - وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْني - يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: «اللَّهُم اغْفِرْ للأَنْصِارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ». [متفق عليه من حديث زيد]

790- «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَ أَكْذَبُ الْحَديثِ وَلاَ تَجَسَّسُوا، وَلا تَجَسَسُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا،وَلاَ تَحاسَدُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَكُونوا عِبَادَ اللَّهِ إِخُوَانًا». [متفق عليه من حديث أبي هريرة]

791- عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «ائْذَنُوا لَهُ، بِئْسَ أَخُو العَشِيرةِ، أَوْ ابْن العَشِيرَةِ». فَلَمَّا دَخَلَ أَلاَنَ لَهُ الكَلامَ. قُلْتُ: يَا رسُول اللَّهِ، قُلْتَ: الذي قُلْتَ ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ الكَلامَ. قَالَ: أَيْ عائِشَةَ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ أو وَدَعَهُ النَّاسُ اِتَّقَاءَ فُحْشِهِ». [متفق عليه من حديث عائشة]

792- عَن جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ في المَسْجِدِ، وَمَعَهُ سِهَامٌ، فَقال له رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا». [متفق عليه من حديث جابر]

793- «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظَّهْرَ إِلى وَقْتِ العَصْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَإِذَا زَاغَت الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتحِلَ صَلَى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ». [متفق عليه من حديث أنس]

794- «أرأيتم لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْسِلُ فِيه كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا، مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ؟ » قَالُوا: لا يُبْقي مِنْ

دَرَنِهِ شَيْئًا. قَالَ: «فَذَلِكَ مِثْلَ الصَّلَواتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الخَطَايَا». [متفق عليه من حديث أبي هريرة]

795- عَن المُغَيرةِ بنِ شُعْبَةَ، قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ النَّاسُ: كُسِفَتْ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ

الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنُكسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإذَا رَأَيْتُمْ فَصَلُّوا، وَادْعُوا اللَّهَ». [متفق عليه من حديث

المغيرة]

796- عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الحُدَيْبِيَة: أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ». وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ. وَلْو كُنْتُ أُبْصِرُ اليَوْمَ لأَرَيْتُكُمْ مَكَانَ الشَّجَرَةِ. [متفق عليه من حديث جابر]

797- «تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ، لاَ يُخْرِجُهُ إلاَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ بأَن يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، أَوْ يُرْجعَهُ إلى مَسْكَنْهُ الذِي خَرَجَ مِنْهُ مِنْ أَجْر أَوْ غَنِيمةٍ». [متفق عليه من حديث أبي هريرة]

798- «لاَ يَزالُ مِنْ أُمَّتي أُمَّةٌ قائمةٌ بِأمرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ». [متفق عليه من حديث معاوية]

799- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَرَّ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِامْرَأةٍ تَبَكي عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ: «اتَّقِي اللَّهَ واصْبِرِي». قَالَتْ: إِلْيَكَ عَنِّي، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بمُصِيبتي وَلَمْ تَعْرِفهُ فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فَأَتَتْ بَابَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ؛ فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ. فَقَالَ: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولىَ». [متفق عليه من حديث أنس]

800- «إِذَا رَأى أَحُدُكُمْ جِنَازَةً، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيًا مَعَهَا، فَلْيَقُمْ حَتَّى يُخَلِّفَهَا أو تُخَلِّفُهُ ؟ أَوْ تُوضَعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُخَلِّفَهُ». [متفق عليه من حديث عامر بن ربيعة]

801- «دَعَا النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - الأَنْصَارَ، فَقَالَ: «هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْركُمْ؟ » قَالُوا: لاَ، إلاَّ ابْنُ أُخْتٍ لَنَا، قَالَ رَسُولُ اللِّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «ابْنُ أَخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ». [متفق عليه من حديث أنس]

802- عَنْ أُمّ الفَضْلِ بِنْتِ الحَارِثِ، أَنَّ نَاسًا اخْتلَفُوا عِنْدَهَا، يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ بَعْضُهُم: هَوَ صَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ. فَأَرْسَلَتْ إِليهِ بِقَدَحِ لَبْنٍ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعيرِه، فَشَرِبَهُ. [متفق عليه من حديث أم الفضل]

803- «قَاتلَ اللَّهُ يَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُحُومُ(6) فَبَاعُوهَا وأَكَلُوا أَثْمَانَهَا». [متفق عليه من حديث أبي هريرة]

804- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ فُلاَنًا بَاع خَمْرًا. فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ فُلاَنًا، أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قالَ: «قَاتَلَ اللَّهُ اليَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجملوَها فَبَاعُوهَا». [متفق عليه من حديث عمر]

805- «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيكُمْ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ البَنَاتِ، وَمَنَعَ وَهَاتِ، وَكَرِه لكم قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ المَالِ». [متفق عليه من حديث المغيرة بن شعبة]

806- «إِنَّ امْرَأةً وُجِدَتْ، في بَعْضِ مَغَازِي النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَقْتُولَةً؛ فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَتْلَ النِّسَاءِ والصِّبْيان». [متفق عليه من حديث ابن عمر]

807- «لاَ يَقْتَسِمْ وَرَثَتِي دِينَارًا، مَا تَرَكْتُ، بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي، فَهُو صَدَقَةٌ». [متفق عليه من حديث أبي هريرة]

808- عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: رأى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجلاً يَسْرقُ، فقَالَ لَهُ أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: كَلاَّ، واللَّهِ الذي لاَ إله إلاَّ هُوَ، فقالَ عِيسَى: آمَنْتُ باللَّهِ وَكَذَّبْتُ عَيْنِي». [متفق عليه من حديث أبي هريرة]

809- عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الخُزَاعِي قال: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وَنَحْنُ أَكْثَرُ ما كُنَّا قَطُّ، وآمَنَهُ

بِمِنَى رَكَعَتيْن». [متفق عليه من حديث حارثة]

810- عَنْ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعْطيني العَطَاءَ فأقُولُ: اعْطِهِ مَن هُوَ أَفْقَرُ إليهِ مِنيِّ، فَقَالَ: خُذْهُ، إذَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا المَالِ شَيْءٌ وَأَنْتَ غَيرُ مُشْرِفٍ وَلاَ سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لاَ، فلا تُتْبِعْهُ نَفْسَك». [متفق عليه من حديث عمر]

811- عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «قَالَ سُلَيْمانُ بْنُ دُاودَ لأطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً، تَحْملُ كُلُ امْرَأةٍ فَارِسًا يُجاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ يَقُلْ، وَلمْ تَحملْ شَيئًا، إلاَّ وَاحِدًا سَاقِطًا إحْدَى شِقَّيْهِ، فقالَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «لَو قَالَها لجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ». [متفق عليه من حديث أبي هريرة] اهـ.

 

-------------------------------------------------

(1) الثريد: كانوا يعملون الثريد

فيما طبخ باللحم.

(2) قصب: المراد به قصب اللؤلؤ المجوف.

(3) الصخب: الصوت

المختلط المرتفع.

(4) النصب: المشقة والتعب.

(5) سَرَقة: هي القطعة من الحرير.

إلى الأعلى




أرسال لصديق


تعليقات القراء : أضف تعليقك الآن

ملاحظة هامة : هذه التعليقات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وهي وجهات نظر أصحابها.

الأسئلة والتعليقات المقتضبة أو تلك التى لا تتعلق بموضوع المحاضرة ستحذف تلقائيا.

لا توجد تعليقات

إلى الأعلى
موسوعة الفتاوى


الدروس والمحاضرات


التلاوات القرآنية


أحصائيات
» عدد المقالات (38750)
» عدد الكتب (4775)
» عدد الصوتيات (15420)
» عدد الفتاوى (118768)
» عدد الكتب الإلكترونية (1)

قائمة أكثر المقالات قراءة.

حالة الطقس



القائمة البريدية

إعلانات




قراءة مميزة بصوت الشيخ عبد الولي الأركاني
القرآن الكريم | الحديث الشريف | الفتاوى | الدروس و الخطب و المحاضرات | يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري المعلومات المنشورة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع إنما تعبر عن رأي قائلها أو كاتبها هذا الموقع بدعم من أسرة آل محمود ، الأشراف الحسنيين Midad.Me 2008
1.66 ثانية